بيان مجلس اتحاد طرابلس الكبرى ، حول آخر التطورات السياسية في ليبيا

( البيان رقم 2 )

يُتابع مجلس اتحاد طرابلس الكبرى بمزيد من القَلق والحَذَر ، والترقب حول التطورات السياسية نتيجة القصور في ادارة شأن الدولة وعجزها عن ضبط مكوناتها التنفيذية ، بسبب ما شَابَها من فوضى وعدم تناغُم أجهزتها ناهيك عن الصراع السياسي الذي تتصاعدُ مؤشراته هذه الأيام بين أجسام وشُخوص نافذة في السلطة ما يُنبؤُ بتأجيج الصراعات مجدداً ، وعودة الانقسام ، والتشظي المؤسسي والمجتمعي .

وأمام هذا الوضع السياسي والأمني المتردي الخطير ، يُعلن ويُؤكد رئيس وأعضاء مجلس اتحاد طرابلس الكبرى على الثوابت التالية :

أولاً: العمل على سرعة وضع قاعدة دستورية تكون ناظمة علاقات ، وعَقدٌ اجتماعي متوافقٌ عليه شعبياً – باعتبار الشعب مصدر السلطات – تُضبطُ فيه الحياة السياسية ، ويُقرُ التبادُل السلمي والطوعي على السلطة من خلال صندوق الانتخاب .

ثانياً: نَبذُ الخلافات والصراعات ، والعمل على وأد الفتن ما ظهر منها وما بطن ، واللجوء الى وسائل حوار هادئة في حل المنازعات ، أساسُها الحكمة وكلمةٌ سواء بمعزل عن عصبية الجاهلية الأولى وبمنأى عن الاصطفاف القَبَلي ، والجَهوي المُقيت .

ثالثاً: مدينةُ طرابلس ، عاصمةُ ليبيا ، وحاضنتها الحَضَارية ، يَنبغي تَجنيبُها ، وسُكانُها ويلات الحروب ، والنزوح ، والتهجير ، وحمايُتها بعدم الزَج بها في صراعات تُدمر بُنيتُها ، وتُمزق نسيج مكونها الاجتماعي ، والعبث بموروثها الثقافي وهي لازالت لم تتعافى بعد ، مما أصابها من أضرار آثارها على الانسانية ظاهرةً للجميع .

رابعاً: نُحَملَ المسؤولية الاجتماعية والقانونية لكل من كان سَبباً في إحداث القلاقل ، ولن نسمح لكل من يسعى الى العَبث بأمن العاصمة وأهلها ، ولن نقف موقف المتفرج ، بل سنقوم باتخاذ قرارات واجراءات حاسمة تضمن استقرار المدينة الذي هو أساس استقرار ليبيا الحبيبة .

– – – – – – – – – – – – – – – – انـــــــتــــــــهـــــــــــى – – – – – – – – – – – – – – – – – –

صدر في طرابلس:
13 مارس 2022 ميلادي
10 شعبان 1443 هجري

العربية